
صنعاء - رضوان ناصر الشريف
الأستاذ الجامعي هذا الإنسان الذي يمثل صفوة الطبقة المتعلمة يفترض أن يكون قمة في كل شيء ورأس ذلك الأخلاق ….
في البداية سأعرف لكم ماهي الأخلاق : هي دراسة أفعال الإنسان من حيث إنها صالحة أو طالحة. ويتعلق موضوعها بما يقوم به الأفراد والجماعات من أفعال. هناك تمييز بين الأفعال الإرادية أي التي نقوم بها عن قصد، و الأفعال اللاإرادية والتي نقوم بها عن غير قصد . إن الأخلاق تدرس الأفعال الإرادية ، كما أن علماء النفس والاجتماع يدرسون أمثال هذه الأفعال.ويهتمون اهتماماً خاصاً بالطابع الأخلاقي المميز للأفعال الإرادية ، ويريدون معرفة ما الذي جعلها صالحة أو طالحة ، وما الذي أضفى عليها الصبغة الأخلاقية.
ويهتم علم الأخلاق أيضاً بالدراسة المنهجية لمثلنا وأهدافنا الخُلقية وأسباب اختياراتنا وأنماط سلوكنا الجيد أو السيئ ، وتظل مع ذلك علماً مُرتبطاً بالحياة القويمة ، لا مجرد شكل من أشكال الفعل الخُلقي أو الممارسة الخُلقية . إنما تعطينا زاداً من المعرفة العملية العامة ، لكن الفرد منا يبقى مسئولا عن اتخاذ قرارات شخصية يُطبق بها تلك المعرفة في الحياة اليومية.
إذاً بهذا التعريف دخلت لموضوعي الذي يعاني منه الكثير من الأساتذة الجامعيين وأيضاً الطلاب الجامعيين من أساتذتهم المتعسفين .
ما علاقة الطالب الجامعي بأستاذة ،،،،
أحيانا يشوب هذه العلاقة ما يعكر صفوها جراء بعض التصرفات التي قد تصدر عن الطالب أمام أستاذه ، حيث أن بعض الطلبة وبعض الطالبات لم يأتوا لغرض العلم ، بل يأتون لتضييع الوقت على حساب غيرهم ،،، يقاطعوا الدكتور عندما يشرح لقطع وتشتيت أفكاره أو يكثروا في الخروج والدخول إلى القاعة بحجة الإجابة على الهاتف ،
بل إن البعض من الشباب يقوموا بعمل تكتلات وأحزاب داخل الحرم الجامعي وينتقدوا مدرسيهم وتقلب المحاضرة من علمية إلى سياسية ،،، ووصلت إلى أن الطالب يرفع صوته على دكتورة ويقول : أنت لا تحترمني لأني من حزب كذا ولو كنت من حزب كذا لكنت احترمت رأيي أكثر …. إذا ربط العلم بالسياسة وربط بالمكانة فكيف ستكون العاقبة ، إذا انعدم الأدب والسلوك بين الملقي والمتلقي و عرفنا ما هيا آداب السلوك والتي تعرف بأنها مجموعة قواعد سلوكية تساعد الناس على أن يساير كل منهم الآخر.
ويعتقد كثير من الناس أن آداب السلوك قائمة على مجموعة من القواعد الجافة مثل ترتيب الملبس بالشكل اللائق من أجل حفل، أو تنظيمات خاصة ودقيقة لإقامة حفل زفاف، أو إعداد مائدة لحفل عشاء رسمي. ولكن آداب السلوك تشمل مدى أوسع للسلوك. إنها تعني سلوكًا جيدًا، وهي تُقدم خطوطًا إرشادية لجميع علاقاتنا مع الآخرين.
أخلاقيات الطالب الجامعي …
الطالب الجامعي هو واجهة من واجهات البلد الثقافية وعلى الجامعة بالدرجة الأولى رعايته وغرس الالتزام الأخلاقي في نفسه وتكوينه على أساس من تقديس الأخلاق والحرص على تمثلها في واقع الحياة فهو النخبة التي تمد المؤسسات بالقيادات التي تتكفل بتسيير دفة المجتمع وترسيخ الاحترام للقيم والمبادئ والالتزام بها في كل شأن من شؤون الحياة .
لذلك يجب على الطالب الجامعي أن يكون خلوقاً مع أساتذته مطيعا لهم طاعته لوالديه , مستحوذا على محبتهم , مواظبا على المحاضرات متفتحا في عقله , متسامحا مع جميع الناس , حريصا على مناقشة الأساتذة في العلم والتربية ,
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ